.:: منتديات ابداع ::.

.:: منتديات ابداع ::.


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
زائر
أهَلاً ﯛسُهَلاً بْڪُ يَـآ .:: زائر ::. نَـﯜرْت آلمنُتدىْ بتـﯜآجدڪُ ، آخرُ زيآرةْ لڪ ڪانتُ فُيْ  

شاطر | 
 

 الدولة السعودية الأولى (إمارة الدرعية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
misguided
عضو تألق بتميزهـ
عضو تألق بتميزهـ
avatar

عدد المساهمات : 642
نـقـاط الـعـضــو : 12483
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
الموقع : lost in love

مُساهمةموضوع: الدولة السعودية الأولى (إمارة الدرعية)   الثلاثاء أبريل 27, 2010 5:34 am

== الدولة السعودية الأولى (إمارة الدرعية) ==
{{رئيسي|الدولة السعودية الأولى}}
توافقت رغبات [[محمد بن عبد الوهاب|الشيخ محمد بن عبد الوهاب]] ورغبات محمد بن سعود، فتم التحالف، وطلب ابن سعود من محمد بن عبد الوهاب ان لا يغادر [[الدرعية]]، وسعى إلى جعله يوافق على الضرائب السابقة المفروضة على السكان، فوافق بن عبد الوهاب على الطلب الأول، ورفض الثاني واعد ابن سعود بأن غنائمه من الغزوات والجهاد ستكون أكبر من هذه الضريبية.

بعد أولى غزوات الدرعيين على جيرانهم، وزعت الغنائم، الخمس لأبن سعود، والباقي للجند، ثلث للمشاة وثلثان للخيالة.

=== السيطرة على العيينة ===
كان أهل [[العيينة]] بقيادة [[عثمان بن معمر]] أنصارا ثابتيين للدرعيين، وارتبط بعض أمرائها بعلاقة نسب مع [[آل سعود]]، ولكن تم إتهام أمير [[العيينة]] بأنه أجرى اتصالات سرية مع حاكم [[الأحساء]]وأعد العدة للخيانة، فقتل على يد أهل العيينة من أتباع [[محمد بن عبد الوهاب]] في يونيو 1750، وانتقل الحكم إلى قريبه مشاري بن إبراهيم بن معمر القريب من الدرعية، وبعد عشر سنوات، فقدت العيينة استقلالها نهائيا، فنحى محمد بن عبد الوهاب مشاري ،اسكنه الدرعية مع عائلته، وعين حاكما غيره، وأمر عبد الوهاب بتدمير قصر آل معمر لدى وصوله [[العيينة]].

=== القلاقل الأولى والسيطرة على حريملا ===
بين الأعوام 1750و1753، حاولت إمارات [[منفوحة]] و[[حريملاء]] و[[ضرما]] التي كانت بين أوائل الذين تحاولفوا مع الدولة السعودية ان تنفصل عن تبعيتها للدرعية. وشجع الإنتفاضة في حريملاء سليمان أخو محمد بن عبد الوهاب، فأرسل إلى أنحاء نجد رسائل تشجب تعاليم أخيه، فبدأت القلاقل في العينية، إلا ان عبد العزيز تمكن من الاستيلاء على [[حريملاء]] عام 1755، وفر سليمان إلى [[سدير]].

=== الصراع مع المناطق المجاورة ===
كان المنافس الرئيسي للسعوديين، حاكم الرياض [[دهام بن دواس]]. وكانت الغزوات المتبادلة بين الرياض وال[[الدرعية|درعية]] تجري باستمرار، وقاتل مع دهام كان مناطق وواحات الوشم وسدير وثادق وحريملا. وفي تلك الفترة ظهر الأحسائيون من جديد في أواخر العقد 1750، وبقيادة [[عريعر بن دجين]]، فقاموا بحملة علىوسط الجزيرة، ولكنهم وافقوا فيها.
الدعوة الإصلاحية
بدأ الشيخ محمد بن عبد الوهاب بدعوته بعد حفظه للقران وتعلمه العلم الشرعي والسفر لمكة والمدينة لتلقي العلم على علمائها وما شاهده من بعض الأفعال المنكرة التي يفعلها أكثر العوام والتي أكثر العلماء عبر العصور من التحذير منها بشدة كدعاء الأموات واعتقاد النفع والضر فيهم وتقبيل القبور والتمسح بها والطواف بها وغيرها من المعتقدات الباطلة التي هي شرك أو تقود إلى الشرك بالله عز وجل كما يعتقد بعقيدة السلف الصالح من علماء المسلمين خاصة من القرون الفاضلة من وصف الله سبحناه وتعالى بما وصف به نفسه أو بما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم بغير تحريف ولا تكييف ولا تعطيل ولا تمثيل.

سافر للبصرة لتلقي العلم وقد أوذي كثيرا هناك بسبب دعوته وأراه والنقاشات بينه وبين علماء البصرة في التوسل بالقبور والأضرحة وغيرها فخرج منها إلى الزبير ثم الأحساء وتلقى العلم هناك ثم عاد إلى حريملاء وبدأ إعلان دعوته وصار له تلاميذ وألف كتابه الأشهر كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد وقد انتشر الكتاب بين طلبة العلم، وبعد محاولة قتله من العبيد الذي أنكر عليهم الكثير من أعمالهم، خرج الشيخ بعدها إلى العيينة وكان أميرها عثمان بن حمد بن معمر الذي أيده ونصره وتزوج الشيخ من الجوهرة بنت عبد الله بن معمر وبدأت الدعوة الإصلاحية بهدم الأشجار وسار الشيخ مع جيش بن معمر لهدم قبة قبر زيد بن الخطاب فهدمها الشيخ بيده وأقام حد الرجم على زانية محصنة أرادت التطهير بالحد، وأقام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما يراه، فبدأ صدى الدعوة ينتشر فبدأت المخاصمة من بعض العلماء الذين راسلوا علماء مكة والمدينة والبصرة ثم شكوه إلى حاكم الأحساء رئيس بني خالد سليمان بن محمد آل حميد لخروجه عما يعتقدون أنه إجماع المسلمين فأرسل لأبن معمر يطلب منه قتل الشيخ وإلا فأنه سيقطع عنه الخراج فأمر بخروج الشيخ من العيينة فتوجه الشيخ لأحد طلابه في الدرعية.

بعدما وجه الشيخ إلى الدرعية توافد عليه الطلاب ومنهم ثنيان بن سعود ومشاري بن سعود أخوة أمير الدرعية محمد بن سعود ولم يكن الأمير مهتما للشيخ إلا بعد طلب زوجة الأمير موضي بنت أبي وطبان من الذهاب إليه ونصرته، وطلب ثنيان ومشاري من الأمير أن يذهب إليه بنفسه فألتقى الشيخ محمد بن عبد الوهاب مع الأمير محمد بن سعود وكان الأمير يخشى بعد نصرته أن يفارقه الشيخ ويستبدل غيره وأن يمنعه من الأموال التي يأخذها من الأهالي فرد الشيخ بأن الدم بالدم والهدم بالهدم وأما الأموال فلعل الله يعوضه بخير منها وبدأ ما يعرف بميثاق الدرعية في 1745 وهو بداية لقيام الدولة السعودية الأولى.

[عدل] التوسع في نجد

خريطة تبين بعض أهم المدن والقرى والهجر الواقعة على هضبة نجد، بالإضافة إلى بعض الحواضر والمدن المجاورة.بعد ميثاق الدرعية بدأ التوسع السعودي لنشر الدعوة الإصلاحية والبيعة لأمير الدرعية محمد بن سعود، ولم تعرف الدولة السعودية الناشئة استقرارا لكثرة الحروب وكثرة الخصوم للدولة ورفض الدعوة الإصلاحية أو ما يسميها الخصوم الوهابية وتبدل ولاء البلدان من المعاهدة وتبني الدعوة إلى العداء ورفض الدعوة.

[عدل] إقليم العارض
يقصد بالعارض الرياض والدرعية والعيينة وضرماء ومنفوحة وقد كان أكبر خصوم إمارة الدرعية أمير الرياض دهام بن دواس وأمير ثرمدا إبراهيم بن سليمان العنقري والأول هو الذي رفض الدعوة الإصلاحية وقاتل ضد توسع إمارة الدرعية في سبعة عشر موقعة لمدة سبع وعشرين عاما قتل فيها حاولي أربعة آلاف قتيل ومن أشهرها وقعة الشياب ووقعة العبيد وقد قاد دهام حملة على إمارة الدرعية قتل فيها فيصل وسعود أبنا محمد بن سعود وبعدها وقعة الشراك ووقعة البنية ووقعة الخريزة ووقعة الحبونية ووقعة البطحاء وأستمر الكر والفر حتى طلب دهام بن دواس الصلح من الشيخ محمد والإمام محمد بن سعود ووافق على الشروط وهي عودة أنصار الدعوة للرياض وان يرد إليهم أموالهم وأن يدفع للدرعية ألفي ريال معجلة، وقد شارك دهام في حرب الدرعية ضد قبائل الظفير في وقعة جراب وبعد وفاة الإمام محمد بن سعود تجددت الخلافات والحروب بين إمارة الرياض والدرعية حتى سقطت الرياض بعد أن تركها دهام بن دواس بعد مقتل ولديه وتعبه من كثرة الحروب وذهب إلى الدلم وقد أتى الرياض الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود غازيا في ربيع الآخر سنة 1187 هـ / 1773 م فعلم بفرار دهام فخضعت الرياض وانتشرت فيها الدعوة الإصلاحية. انضمت منفوحة بقيادة أميرها علي بن مزروع لتبني الدعوة في 1159 هـ 1746 م ونقض أهلها عهدهم للدرعية سنة 1166 هـ، وتم ضم العيينة الذي تبنى أميرها عثمان بن حمد بن معمر الدعوة الإصلاحية ولكنه أخرج الشيخ محمد بسبب ضغوط من حاكم الأحساء سليمان بن محمد، وقد شارك أمير العيينة في حروب الدرعية وتم قتله سنة 1163 هـ/ 1750 م بعد صلاة الجمعة بسبب وجود قرائن من مؤيدين الدعوة بعدائه للدولة السعودية الناشئة ووجود اتفاقات سرية مع خصوم الدولة وبعده عين مشاري بن معمر وتم عزله وعين بدله سلطان بن محيسن المعمري وانتهت حكم آل معمر وأصبحت العيينة تابعة للدولة السعودية. وخضعت حريملاء للحكم السعودي سنة 1165 هـ/ 1751 م ولكن قاضي حريملاء الشيخ سليمان بن عبد الوهاب شقيق الشيخ محمد بن عبد الوهاب كان معارضا ورافضا لدعوة أخوه الإصلاحية فقام بتحريض أهلها على طرد أتباع الدعوة ومنهم الأمير محمد بن عبد الله وأخوه عثمان فقصد المطرودون الدرعية فخاف أهل حريملاء من الثأر فأرجعوهم إلى دارهم ولن آل راشد من حريملاء هجموا عليهم وقتلوا الأمير محمد بن عبد الله وثمانية من اتباعه ونجا مبارك بن عدوان واستنجد بالإمام محمد بن سعود الذي أرسل ابنه عبد العزيز الذي تمكن من السيطرة على حريملاء وتعيين مبارك بن عدوان أميرا لها وقد تم عزله بعد تنكره للدعوة وتعيين أحمد بن ناصر بن عدوان. واستطاع الحكم السعودي السيطرة على إقليم العارض ونشر الدعوة الإصلاحية فيها.

[عدل] اقاليم الوشم وسدير والخرج
بدأ التوسع السعودي في إقليم الوشم بمدينة شقراء التي بايعت الشيخ والإمام بن سعود، ومن ثم القويعية التي بايعت سنة 1169 هـ /1755 م، ومن البلدان التي رفضت وقاومت التوسع السعودي ثرمداء وبلدة أشيقر وبلدة القصب وبلدة مرات وبلدة الفرعة ولم تسقط إلا بعد أن قام الأمير عبد العزيز بن محمد بن سعود بعدة حملات عسكرية ضدها، وقامت الدرعية بعدة حملات ضد إقليم سدير استمرت لأكثر من عشر سنوات واستطاعت السيطرة على بعض البلدان وروضة سدير وفي عام 1196 هـ /1782 م قام تحالف كبير ضد نفوذ آل سعود ويضم التحالف آل ماضي من روضة سدير وأمير الخرج زايد بن زامل الدليمي واستطاع التحالف إخراج القوات السعودية من الروضة ولكن القوات السعودية في ثادق استطاعت بعد ذلك هزيمة آل ماضي والسيطرة على روضة سدير وتعيين عبد الله بن عمر أميرا عليها. استمر التوسع للسيطرة على إقليم الخرج الذي قاوم التوسع السعودي بقيادة أميرها زايد بن زامل الدليمي وقد شارك زايد في عدة أحلاف ضد الدرعية ومنها حلف جمعه مع زعيم وادي الدواسر حويل بن مديرال معني الودعاني وزعماء من جنوب نجد ومساعدة من أهل نجران لشن هجوم بجيش كبير ضد الدرعية ولكن الهجوم فشل وبعدها عقد زايد صلح مع الدرعية ولكنه خرج عليه فأمر الأمير عبد العزيز بن محمد بن سعود بتنحيته وتعيين سليمان بن عفيصان وأستمر زايد في حربه للدرعية حتى تم قتله على يد دورية سعودية واستمر أبناءه من بعده في حروبهم مع الدرعية ولم تستقر الخرج في عهد محمد بن سعود وترددت بين المبايعة والنقض واستطاع عبد العزيز بن محمد إرجاعها لسلطة الدرعية.

[عدل] إقليم القصيم
أعلنت بريدة بقيادة أميرها حمود الدريبي ال أبوعليان ولاءها لإمارة الدرعية وتبنيها للدعوة الإصلاحية سنة 1182 هـ /1768م ولكنها لم تستقر حتى حاصرها سعود بن عبد العزيز بن محمد سنة 1189 هـ/ 1775 م وتم تعيين حجيلان بن حمد ال أبوعليان أميرا عليها، وخضعت عنيزة وأميرها عبد الله بن أحمد بن زامل سنة 1182 هـ/ 1768 ولكن عنيزة لم تستقر للحكم السعودي وتزعمت عنيزة العصيان أكثر من مرة وقتلت الدعاة المرسلين من الدرعية، وتزعمت عنيزة سنة 1196 هـ عصيان كبير وطلبت عنيزة من حاكم الأحساء سعدون بن عريعر العون فأرسل قواته المتحالفة مع قبائل الظفير وبادية شمر وعنزة وحاصرت القوات بريدة الموالية للحكم السعودي وأميرها حجيلان بن حمد ال أبو عليان لعدة أشهر ولكن الحصار فشل ورجعت قوات سعدون وتوجهت لروضة سدير واستولت عليها، واستطاع سعود بن عبد العزيز بن محمد سنة 1202 هـ 1788 م إخضاع عنيزة للحكم السعودي. ساهم حجيلان أمير القصيم في التوسع السعودي في الشمال في شن عدة حملات على جبل شمر الخاضع لحكم آل علي حتى انضمام جبل شمر سنة 1207 هـ 1792 م، وخضعت بعدها قبائل الشرارت في دومة الجندل والجوف سنة 1208 هـ للحكم السعودي.

[عدل] انضمام جبل شمر للدولة السعودية
في عام 1207 هـ/ 1792م قام الامير محمد بن عبد المحسن آل علي من الجعفر من شمر حاكم جبل شمر وشمال نجد بالتحالف مع الدولة السعودية الأولى ووحد الصفوف عقائديا وسميت حائل بلادا" تابعة للمذهب الجديد الذي كانت تدعو له القوات السعودية، واطلق على الامير محمد بن عبدالمحسن آل علي لقب امير المسلمين.

[عدل] التوسع شرق نجد
بدأ حكم بني خالد في الأحساء بقيادة زعيمهم براك بن غرير آل حميد سنة 1080 هـ بعد طرد الحامية العثمانية وأستمر التوسع لدولة بني خالد حتى وصل إقليم العارض في نجد، وفي عهد حاكم الأحساء سليمان بن محمد بدأ الصراع مع الدرعية فقد أمر حاكم الأحساء من أمير العيينة قتل محمد بن عبد الوهاب فأخرجه أمير العيينة للدرعية، وقد حدث خلاف بين زعماء بني خالد نتج عنه طرد سليمان بن محمد من الأحساء فلجأ للخرج ومات هناك وتولى عريعر بن دجين زعامة بني خالد وحكم الأحساء.

بد أت حملات بني خالد على الدرعية سنة 1172 هـ/ 1759 م حين قام عريعر بن دجين بالتحالف مع أمراء نجد ووصل التحالف لبلدة الجبيلة شمال وادي حنيفة ولكن الحلف تصدع ولم ينجح وعاد عريعر بن دجين إلى الأحساء.

تزعم عريعر بن دجين حملة كبرى سنة 1178 هـ/ 1765 م بالتحالف مع حسن بن هبة الله المكرمي زعيم نجران ودهام بن دواس أمير الرياض وبعض أمراء نجد وتلقت الدرعية ضربة قوية من قوات نجران هددت بسقوط الدولة السعودية الناشئة ولتلافي الخسارة عقد الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب صلح مع أمير نجران فأوقف أمير نجران هجماته ولكن قوات عريعر وصلت للدرعية وحاصرت الدرعية لمدة شهر كامل. بعدها قام عريعر بن دجين سنة 1188 هـ / 1774 م بهجوم على منطقة القصيم ونجح في إبعاد عبد الله بن حسن وتعيين راشد الدريبي ال أبوعليان وكان ينوي شن هجوم على الدرعية ولكنه توفي بعد شهرين من انسحابه من بريدة.في الأحساء دب الخلاف والصراع بين زعماء بني خالد بعد وفاة عريعر بن دجين حتى تولى سعدون بن عريعر الحكم، قام سعدون بعدة حملات وتحالفات ضد الدرعية ومنها حصار بريدة.

بدأ ميزان القوة يتغير فبدأت حملات السعودية ضد الأحساء فقام سعود بن عبد العزيز بن محمد سنة 1198 هـ 1784 م بشن حملة على قرية العيون وغنم منها غنائم كثيرة وقام الإمام سعود في 1199 هـ / 1785 م بعملية سلب ونهب لقافلة قادمة من الأحساء وقتل رجالها. تجدد الخلاف بين زعماء بني خالد فخرج سعدون بن عريعر من الأحساء ولجأ للدرعية فأستغلها الإمام عبد العزيز بن محمد فأمر قائده سليمان بن عفيصان بغزو الأحساء فغزا بلدة الجشة وميناء العقير وأشعل النيران فيها بعد أن استولى على الأموال فيها. قاد الإمام سعود بن عبد العزيز حملة ضد بني خالد وقائدهم عبد المحسن بن سرداح سنة 1204 هـ 1789 م في غزوة غريميل انهزم فيها جيش بني خالد وهرب عبد المحسن للمنتفق وعين الإمام سعود زيد بن عريعر أميرا.

الإمام سعود يغزو القطيف ويحاصر سيهات وبلدة عنك وقتل عبد المحسن بن سرداح زعيم بني خالد بعد إعطاءه الأمان. واستطاع بعدها الإمام سعود هزيمة براك بن عبد المحسن بن سرداح وفراره للمنتفق في معركة الشيط والسيطرة على الأحساء ومبايعة أهلها وتعيين أمراء لها ونشر الدعوة السلفية وهدم القباب والأضرحة وبناء المساجد. لم تستقر الأحساء حتى خضعت سنة 1210 هـ / 1796 م في غزوة الرقيقة.

[عدل] التوسع في مناطق الخليج العربي
بعد السيطرة السعودية على الأحساء بدأ التوسع في مناطق الخليج العربي ومنها الكويت فقامت عدة حملات سعودية بقيادة القائد إبراهيم بن عفيصان وحملات أخرى من الكويت وتعاون الكويت مع حملة ثويني بن عبد الله إلا انها لم تخضع للهيمنة السعودية.

توسعت الدولة السعودية للسيطرة على قطر واستطاع إبراهيم بن عفيصان السيطرة على القرى فريحة والحويلة واليوسيفية والرويضة ونشر الدعوة الإصلاحية فيها سنة 1207 هـ، استطاع إبراهيم بن عفيصان السيطرة على الزبارة مقر إقامة آل خليفة فخرج آل خليفة لجزيرة البحرين.

[عدل] نهاية وسقوط دولة السعودية الأولى
كانت نهاية الدولة السعودية على يد محمد علي باشا وابنه إبراهيم باشا الذي قاد حمله إلى وسط الجزيرة العربية إستطاعت الوصول إلى الدرعية عاصمة الدولة بعد معارك عديدة فدمرها.

كانت بداية الحملة عندما عين محمد على باشا ابنه إبراهيم باشا قائدا للحملة المصرية ضد آل سعود والتي جرت بين 1816م و1819م، خاضت خلالها معارك ضارية في نجد خصوصا في الرس وشقراء وضرماء والدرعية و لم يصمد في وجهه منها الا مدينة الرس في القصيم حيث دخلها صلاحاً و أحتلت الدرعية عاصمة الدولة السعودية، وحصل إبراهيم باشا على مكافأة سخية وسمي والياً على مكة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدولة السعودية الأولى (إمارة الدرعية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:: منتديات ابداع ::. :: .:: المنتديات التعليمية ::. :: قسم المواد الاجتماعية-
انتقل الى: